الاثنين، 13 أبريل 2015

منظمة فريدم هاوس ..

من هى منظمة فريدم هاوس Freedom house

تأسست منظمة فريدوم هاوس ذات الصلة الوثيقة بجهاز المخابرات الأمريكية CIA في عام 1941م بدعم مباشر من الرئيس الأمريكي وقتها فرانكلين روزفلت وهو نفس الرئيس الذي استضاف في عام 1942م المؤتمر الصهيوني بحضور دافيد بن جوريون
وتم الإعلان في هذا المؤتمر عن أحقية اليهود في وطن قومي على أرض فلسطين،
فتستعين الإدارة الأمريكية لتنفيذ مشروعها الإمبراطوري الإستعماري في العالم بعدة منظمات عاملة في مجال حقوق الإنسان ونشر الديمقراطية ومن هذه المنظمات منظمة "فريدم هاوس" أو بيت الحرية التي أسستها زوجة الرئيس الأمريكي روزفلت السيدة ألينور روزفلت سنة 1941 تحت شعار: "أولوية الديمقراطية وحقوق الإنسان في تشكيل السياسة الأمريكية"
وساعدها في ذلك المحامي الأمريكي والمرشح السابق لمقعد الرئاسة الأمريكية ويندل ويلكيلي ووضعت لها عدة أهداف ظاهرها براق بينما هي تحمل بين طياتها السم الزعاف
من ذلك مساندة الديمقراطية وإنشاء مؤسسات الديمقراطية علي مستوى العالم،
* الدفاع عن سيادة القانون
* تشجيع مساءلة الحكومات من قبل مواطنيها ،
* تشجيع حرية التعبير والاعتقاد ،
* احترام حقوق الأقليات والنساء...
وكان دعم الرئيس روزفلت لهذه المنظمة المشبوهة جليا حين جعل على رأسها زوجته ألينور روزفلت بالإشتراك مع المحامي القريب منه والداعم هو الآخر للمشروع الصهيوني ويندل ويلكيلي الأب.
كان الهدف "المخابراتي" من تأسيس تلك المنظمة المشبوهة ( فريدوم هاوس ) هو مكافحة "التعسف السوفيتي" وهو الاسم الذي كان  يستخدم وقتها لمكافحة الشيوعية طبقا للخطة التي وضعتها ال CIA
تحت مسمى سياسة الاحتواء، وبالفعل تعترف منظمة فريدوم هاوس على موقعها الرسمي عبر شبكة الإنترنت أنها دعمت مشروع مارشال وهو المشروع الذي تبنته أمريكا لتعويض الدول الأوربية "الغربية" عن خسائرها في الحرب العالمية الثانية لتبدو تلك الدول "الغربية"
كجنة نسبة إلى المعسكر "الشرقي" الذي كان يقوده الاتحاد السوفيتي واللعبة كانت لعبة جهاز المخابرات الأمريكية باقتدار منذ بدايتها،  ويبدو ذلك جليا من دور المنظمة في الحرب الباردة عبر التغلغل في المجتمعات الشيوعية وتفكيكها من الداخل.
ويبدو دور جهاز المخابرات الأمريكية في إدارة وتوجيه منظمة فريدوم هاوس واضحا بقوة ولا يحتاج إلى أي ذكاء أو عبقرية سياسية فيكفي أن نذكر أن مجلس أمنائها الحالي يضم بين صفوفه
أنتون ليك (Anthon Lake) وهو مستشار "الأمن القومي" للرئيس الأمريكي بيل كلينتون من عام 1993م حتى عام 1997م
كما يضم أيضا ويندل ويلكي الأبن (Wendell Willki) مستشار الرئيس الأمريكي رونالد ريجان لشؤون "الأمن القومي" كذلك.
أما عن رؤساء هذه المنظمة فحدث ولا حرج معظمهم - أو كلهم - كان على علاقة وطيدة ومباشرة بجهاز المخابرات الأمريكية ونخص بالذكر
الملياردير بيتر آكرمان "يهودي" الذي تولى رئاسة المنظمة وأشرف بنفسه على التخطيط والتدبير لما يسمى الثورة البرتقالية في أوكرانيا والوردية في جورجيا...
وتتلقى منظمة "فريدم هاوس" التي يسيطر عليها الآن المحافظون الجدد واللوبي الصهيوني الكثير من التمويل من الحكومة الأمريكية وخصوصا منNational Endowment for Democracy NEDالوقفية القومية للديمقراطية)
إذ بلغت ميزانيتها سنة 2004 حوالي 8.5 مليون دولار لتقوم بعد ذلك بدفع تلك الأموال لاحقا للعديد من الأفراد والمنظمات والهيئات القومية والمحلية الأخرى في دول العالم لتنفيذ أو الترويج لسياسات محافظة يمينية ولإيديولوجيا "حداثة الصهيونية "

الملياردير اليهودي بيتر آكرمان هو صاحب إختراع لعبة فيديو شهيرة تعرف باسم قوات أكثر نفوذ أو كيف تهزم الديكتاتور وهذه اللعبة وزعت على من يطلق عليهم "الثوار" في كلا من جورجيا وصيربيا وأوكرانيا!!
ومن أبرز رؤساء فريدوم هاوس جيمس ولسي "يهودي صهيوني متعصب" رئيس ال CIA السابق وعضو مركز سياسات الأمن الذي يقوم بالترويج لحزب الليكود الإسرائيلي اليميني المتشدد، وولسي عضو أيضا بالمعهد اليهودي للأمن القومي وهي مؤسسة "عسكرية" تسعى للتعاون "العسكري" بين أمريكا وإسرائيل..
 كما قام ولسي في عام 2003م بالتبرير الفكري لحرب احتلال العراق.
وعن تمويل فريدوم هاوس المصدر الاول فهي تتلقاه من جورج سوروس الملياردير اليهودي عضو منظمة تنمية إسرائيل وهو الذي موّل الثورتين الجورجية والأوكرانية.
والمصدر الثاني هو هيئة الوقف القومي للديمقراطية (مؤسسة حكومية)!!
وعن أهم "إنجازات" هذه المنظمة المشبوهة فكانت اسقاط نظام سلوبدان ميلوسوفتش عام 2000م في صيربيا عن طريق الاعتماد على حركة "اتبور"
التي تلقى أعضاؤها "تدريبات" على "حشد الجماهير" وتعلموا استعمال اللعبة التي اخترعها بيتر آكرمان عن الثوار .
أما عن جورجيا وثورتها الوردية فقد لعبت فريدوم هاوس دورا واضحا في اسقاط نظام إدوارد شيفارنادزه في 2003م والإتيان بنظام تابع للولايات المتحدة الأمريكية على رأسه ميخائيل ساكشفيلي ...
بل وصل الأمر أن "تعهدالملياردير اليهودي جورج سوروس بدفع مرتبات الحكومة الجورجية الجديدة إذا ما تعثر ساكشفيلي في بداية إدارته،
لدرجة أن الرئيس الجورجي الجديد ساكشفيلي قال بنفسه إنه "ممتن لفريدوم هاوس ولجورج سوروس وجورج بوش ولكل أحرار العالم الذي دعموا ثورته الوردية"!
وهذه العبارة رواها عمرو عبدالحميد مراسل الBBC  في القاهرة بمقال نشره بجريدة المصري اليوم تحت عنوان أشبال فريدوم هاوس،
اعتمدت منظمة فريدوم هاوس في الثورة الجورجية على شباب حركة "كمارا" الذين تلقوا تدريبات على "الحشد" ولعبوا بنفس لعبة بيتر آكرمان.
أما عن الثورة البرتقالية فقد كان ذات الدور المشبوه لفريدوم هاوس واضحا وبشدة في دعم "الثوار" هناك ودفع "بوكيت ماني" للمعتصمين أمام مبنى البرلمان الأوكراني
وسأستشهد بما كتبته سارة باكستر في الصنداي تايمز البريطانية عدد 23 إبريل 2007 :
ويرئسها جيمس وولسي، رئيس الاستخبارات الأميركية السابق، والذي نادى من قبل بحرب عالمية رابعة والذي كتب عن العرب في 13 أفريل 2003 يجريدة "جلاسجو ساندي هيرالد" إبان الحملة المسعورة للعدوان على العراق وإحتلاله:"الخوف فقط سوف يعيد الاحترام العربي لنا...نحن نحتاج إلى بعض الميكيافيلية".
ويضم مجلس أمناء المنظمة أقطاب المحافظين الجدد واليمين المتصهين
وفي مقدمتهم صموئيل هنتغتون صاحب نظرية "صراع الحضارات "
وتصدر تقارير سنوية تعتبر فيها أن دولة العدو الصهيوني هي الدولة الحرة والديمقراطية الوحيدة في المنطقة (التقرير السنوي للمنظمة لسنة 2008)
ضاربة عرض الحائط بكل التقارير الدولية الأخرى والتي تتحدث عن جرائم الحرب التي إقترفها العدو الصهيوني في حق شعبنا العربي في فلسطين وآخرها عدوانه على غزة
مما دفع مدير عام مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» نهاد عوض للقول :" إن مؤسسات بحثية مثل” فريدم هاوس” لا تتمتع بمصداقية بحثية وسياسية حتى تسبب الازعاج".
 "إن الثورة البرتقالية كانت واحدة من الثورات التي أشرف عليها إلهاما وتمويلا وتوجيها بيتر آكرمان مدير المركز الدولي للصراعات الغير عنيفة ومدير فريدوم هاوس وكذلك جورج سوروس صاحب مؤسسة سوروس التي تمول المجتمع المدني"،
ومن الجدير بالذكر أن "الثوار" في أوكرانيا وقبل الثورة قد تلقوا دورات في "الحشد" أيضا.
- انتقد نشطاء سياسيون وحقوقيون وخبراء إعلاميون تصنيف مؤسسة فريدوم هاوس الدولية في تقريرها السنوي حول الحريات الإعلامية، لإسرائيل على أنها دولة حرة في مجال الصحافة، وشددوا على أنه لا يمكن وصف دولة تمارس الاحتلال والقمع بالحرة.
. وأبدى المشاركون استغرابهم من تصنيف الأراضي الفلسطينية بأنها غير حرة، رغم أنها تحت الاحتلال الإسرائيلي.


0 التعليقات:

إرسال تعليق